محمد بن يوسف الهروي

46

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

أقاحي بحذف الألف والنون واقاح . الأقراء : قال « المسيحي » : هي باطن الرحم . أقول لم أجد هذا فيما عندي من الكتب . أقراماطيقان الأكبر : هو ذرور أصغر وأكبر . إقراب : هو دخول الحامل في زمان قريب من الولادة . أقرع : هو الذي ذهب شعر رأسه من آفة قبيحة . جمعه قرعان وقُرع بالضم . أقروقوما : ثفل الزعفران . الإقشعرار : موى بر اندام برخواستن . ومنه القشعريرة . أقط : ككتف وحبر ، لبن حامض يرفع دهنه ويطبخ حتى يشتدّ . بارد يابس . فارسيّه قروت . وفيه قوّة محللة وهو أقل ضرراً بالمعدة من الجبن والماست . أقط : بالفتح ماست در طعام كردن « 1 » من باب ضرب . أقطيعوس : هو الدق . أقعوما : هي قرحة ذات خشكريشه ، في تنقيتها مخاطرة ، فتأكل الأغشية وتفسد معها العين . أقليدس الحكيم : كان واضع الأشكال الهندسية والبراهين اليقينية والمقالات العجيبة والأشكال الموقوفة بعضها على بعض . الإقليم : كشور ، والأرض سبعة أقاليم مقسومة على عدد الكواكب السبعة . فالأول منها : ينسب إلى زحل وهو بلاد الهند . والثاني : إلى المشتري وهو بلاد الصين . والثالث : إلى المريخ وهو بلاد الترك . والرابع : إلى الشمس ، وهو بلاد خراسان . والخامس : إلى الزهرة وهو بلاد ما وراء النهر . والسادس : إلى عطارد وهو بلاد الروم . والسابع : إلى القمر وهو بلاد البلخ . إقليميا الفضة : ثفل يعلوها إذا سبكت . وكذا إقليميا الذهب . اقليمون : كان من حكماء يونان ، دوّن رسالة في علم الفراسة . أقماع الرمان : قشره ، كذا قال « الأقسرائي » . وفي « المهذب » : القمع كلاهك سر خرما جمعه اقماع ودر صراح گفته كه قمع سر ظرفها تنگ وغلاف خرما وباتنكان ومانند آن وقال « نفيس » : اقماع الرمان هي زهر الرمان المثمر وهي عقد ورده في أول طلوعه وهي التي تنثر من الشجر عند هبوب الرياح . وفي « تقويم الأبدان » : من أكل من أقماع الرمان ثلاثة أمن من الرمد سنة . أقماوس : هي حمّى يوم . الأقمر : الأبيض . الأقن : الأصن . أقديدومس : پرده‌اى است واسطه شده ميان دو بيضه خصيه مردان . « 2 » أكالة : بالضم ، خارش « 3 » .

--> ( 1 ) - وضع اللبن في الطعام . ( 2 ) - الغشاء الواقع بين خصيتي الرجل . ( 3 ) - الحكّ .